هاشم حسيني تهرانى

376

علوم العربية

نذكرها . 1 - ما يتعلق بمادة الخلق و ما بمعناه نحو قوله تعالى : خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ - 16 / 4 ، خَلَقَ مِنْها زَوْجَها - 4 / 1 ، وَ اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ - 24 / 45 ، وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ - 30 / 20 ، هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَ اسْتَعْمَرَكُمْ فِيها - 11 / 61 ، وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ - 6 / 98 ، هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها - 7 / 189 ، وَ اللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَ حَفَدَةً - 16 / 72 . 2 - ما يتعلق بمادة النداء ، نحو قوله تعالى : نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ - 28 / 30 . 3 - ما يتعلق بمادة العلم و ما بمعناه نحو قوله تعالى : وَ اللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ - 2 / 220 ، اى تمايز كل منهما من وجود الآخر ، و مثله يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ - 3 / 179 ، وَ أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ - 12 / 86 ، إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَ زَفِيراً - 25 / 12 ، 4 - ما يقع خبر المبتدا ، نحو قوله تعالى : هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي - 27 / 40 ، وَ مِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ - 83 / 27 ، فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ وَ لا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ - 69 / 35 - 36 . 5 - ما يتعلق بافعل التفضيل ، نحو قوله تعالى : وَ رَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ - 43 / 32 ، اى يبتدا خيرية الرحمة من غاية خيرية ما يجمعون و تتجاوز عنها . قال ابن مالك : ليست من هذه للابتداء ، و لو كانت لصح وقوع الى بعدها ، و لا يصح ، بل هى بمعنى عن ، و قال ابن هشام : لو كانت بمعنى عن لصح وقوع عن مكانها ، و لا يصح . اقول : من النشوية لا يقع فى قبالها الى ، و المعنيان اى الابتداء و المجاوزة موجودان هنا كسائر المواضع ، و ياتى عن قريب بيان ذلك ، و كل من الرجلين ادرك